ارتكب الفارس طوم كيلي غلطة العمر بنقله سوطه من جهة الى أخرى في الوقت الحاسم من نهاية سباق الـ 1000 غينيس الانكليزي للفئة الاولى في نيوماركت الأحد في 3 - 5- 2010 ومخصص للمهرات في سن الثلاث سنوات وطوله واحد (1600م) في ميدان عشبي مما حمل مراقبي السباق على تخسير مهرته جاكلين كويست

تمكن المهر وركفورس ابن كينغز بست والفرس سوفييت ستار ابنة سادلرز ويلز يتمكن فيها أي حامل للقب سباق دانتي من اضافة لقب دانتي.
انفستيك اوكس في ابسوم
«سنو فيري»
سباق كورونيشن كب في إبسوم
«فايم اند غلوري»

إنه تلاق تقليدي يحدث مرة واحدة كل اربع سنوات، ونعني مونديال كرة القدم ومهرجان رويال اسكوت.. هذا العام تلاقيا ولكن رغم سطوة المونديال وعالميته واستحواذه على وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية وعبر كل الاجهزة المتقدمة ورغم أهميته التي لا تجارى في الأوساط كلها وعلى مختلف المستويات الاجتماعية، فان رهجة رويال اسكوت وبهجته كانتا حاضرتين كما في كل عام، والناس فيه كانوا الى جانب الخيل مثلما كانوا الى جانب منتخبات بلادهم في جنوب افريقيا.
مهرجان رويال اسكوت الانكليزي التقليدي توجته الملكة اليزابث بحضورها في أيامه الخمسة اما ضيوفه فكانوا هناك ايضاً مشاركين بممتلكاتهم من اطيب الخيل وأقواها وقد تقدمهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد المكتوم وسمو الاميرة هيا بنت الحسين وسمو الشيخ حمدان بن محمد المكتوم وسمو الشيخ حمدان بن راشد المكتوم وسمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة وسمو الامير خالد عبد الله، فضلاً عن المالكين والمربين والمدربين وأمهر الفرسان من أنحاء العالم والجماهير العريضة التي لم تغب عن الاحداث وكان لها ظهور مميز كما جرت العادة من حيث استنساب الأزياء والقبعات للمناسبة الكرنفالية الجميلة.. أما الأحداث فالخيل وحدها هي صاحبة الحق في الحديث عنها.